الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
99
معجم المحاسن والمساوئ
الصفّار ، عن أيّوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ آدم شكا إلى اللّه عزّ وجلّ ما يلقي من حديث النفس والحزن ، فنزل عليه جبرئيل فقال له : يا آدم قل : لا حول ولا قوة إلّا باللّه ، فقالها ، فذهب عنه الوسوسة والحزن » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1128 . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 328 . ورواه في « المحاسن » ص 41 كتاب ثواب الأعمال ، عن البرقي ، عن محمّد ابن بكر ، عن زكريّا بن محمّد ، عن عامر بن معقل ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1229 . سائر الأحاديث الواردة في فضل لا حول ولا قوّة إلّا باللّه : 1 - المحاسن ص 41 كتاب ثواب الأعمال : وبهذا الإسناد ، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ حملة العرش لمّا ذهبوا ينهضون بالعرش لم يستقلّوه فألهمهم اللّه لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، فنهضوا به » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1229 . 2 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 147 : « فقال اللّه تعالى [ لهم ] : يا عبادي احملوا عرشي هذا ، فتعاطوه فلم يطيقوا حمله ولا تحريكه ، فخلق اللّه تعالى مع كلّ واحد منهم واحدا فلم يقدروا أن يزعزعوه ، فخلق اللّه مع كلّ واحد منهم عشرة فلم يقدروا أن يحرّكوه ، فخلق [ اللّه تعالى ] بعدد كلّ واحد منهم مثل جماعتهم فلم يقدروا أن يحرّكوه . فقال اللّه عزّ وجلّ لجميعهم : خلّوه عليّ امسكه بقدرتي ، فخلّوه ، فأمسكه اللّه عزّ وجلّ بقدرته ، ثمّ قال لثمانية منهم : احملوه أنتم . فقالوا : [ يا ] ربّنا لم نطقه نحن ، وهذا الخلق الكثير والجمّ الغفير ، فكيف نطيقه الآن دونهم ؟ فقال اللّه عزّ وجلّ : إنّي أنا اللّه